تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما صحة الوقف على {لا أملك إلا نفسي}؟

السؤال

ما صحة الوقف على {لا أملك إلا نفسي}؟

الجواب

الوقف في قوله تعالى: (قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي) ‏على (وأخي)، لأنه معطوف على النفس،
‏وأما الوقف على (نفسي) ثم الاستئناف (وأخي) أي وأخي لا يملك إلا نفسه، فذكره السجستاني عن بعض المفسرين.
‏قال ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ):
‏وهذا قول فاسد
‏لأنه لو كان كذا كان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه، والقرآن لا يدل على هذا، ولو كان كذا لقال: لا أملك إلا نفسي وأخي وقومي. لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، فلأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه، ولم يقل بها أحد يعرف من المفسرين.

وقال الداني:
‏وقال أحمد بن موسى اللؤلؤي: {إلا نفسي} تمام. ثم تبتدئ (وأخي) بتأويل: وأخي لا يملك إلا نفسه.
‏وقد جاء التفسير بما قال.
‏ثم روى عن الكلبي في قوله: {إني لا أملك إلا نفسي وأخي} أي: وأخي لا يملك إلا نفسه. قال الداني: والوجه أن يكون الوقف على (وأخي) وهو كاف، فينسق على قوله: (إلا نفسي) أو على ما في قوله: ‏(لا أملك). والتقدير: لا أملك أنا وأخي إلا أنفسنا.
‏وأكثر أهل التأويل على ذلك ولا يقطع من ذلك.
‏وهكذا ذكر عامة من كتب في الوقف والابتداء.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.