(قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِ…
السؤال
(قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ)
هل هذه الآية تدل على أنهم كانوا يعترفون بالله ولكنهم يشركون به؟
الجواب
هم كفروا بصالح وبدعوته وحرضوا قومهم على ذلك، وعقروا الناقة. ويبدو أنهم يؤمنون بالله رباً وخالقاً، ولكنهم لا يصرفون له العبادة وحده، وإنما يشركون معه غيره كما كان كفار قريش وغيرهم.