هل ثبت نسخ القرآن بالسنة وفي أي المواضع؟
السؤال
هل ثبت نسخ القرآن بالسنة وفي أي المواضع؟
الجواب
اختلف العلماء في جواز نسخ القرآن بالسنة، واختلف المجيزون بين قائل بالوقوع وبنفيه:
أ- ذهب مالك والحنفية وأكثر المتكلمين إلى جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة؛ لأنه لا مانع عقلاً ولا شرعًا من ذلك؛ فالكل وحي من الله تعالى.
ب- وذهب الشافعي وأحمد في رواية وأكثر أهل الظاهر إلى عدم جوازه والراجح جوازه وذكروا له خمسة أمثلة تقريبا لا تسلم جميعها من المناقشة وأقربها قوله تعالى: {والذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما}.
جاءت السنة بنسخه فقال النبي ﷺ : "من وجدتموه يعمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به".