اطلعت على كتاب تفسير النبي لخالد الباتلي لكن وجدته مختلط بين الصحيح والضعيف والم…
السؤال
اطلعت على كتاب تفسير النبي لخالد الباتلي لكن وجدته مختلط بين الصحيح والضعيف والموضوع. أريد كتاب جمع الصحيح فقط.
الجواب
الأخذ بالسنة مع القرآن فرض.
وإذا ثبت التفسير النبوي وكان صريحاً في بيان المعنى وَجَبَ الأَخذ به.
والتفسير النبوي هو أن يقصد النبي ﷺ بيانَ معاني القرآن بقوله أو فعله أو تقريره.
ومثاله حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ:"إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى".
والثابت من التفسير النبوي الصريح قليل جدا، يزيد قليلا على المئة حديث.
ويلحق به الثابت مما له حكم الرفع من تفسير الصحابة كأسباب النزول الصريحة وأخبار المغيبات قليل جدا يزيد قليلا على المئة.
وأما غير النصي -أي غير الصريح- في التفسير من السنة فيسمى:
التفسـير بالسُّـنَّـة، وهو: بيان المفسـِّر للقرآنِ بالسنة النبوية التي لم ترد في سياق التفسير.
ومثاله: بيان قوله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ [الأنعام:161]، بقوله صلى الله عليه وسلم:"الأنبياء إخوة لِعَلَّاتٍ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد".
ويمكن توظيف آلاف الأحاديث من هذا النوع في التفسير.
والصحيح أن الضعيف ضعفاً يسيراً ينجبر يستفاد منه في التفسير الصريح وغيره كما في بيان المعاني وترجيح بعض الأقوال على بعض، بشرطين:
١- عدم نكارة متنه، أو مخالفته لظاهر الكتاب والسنة الصحيحة، وظاهر السياق.
٢-وأن لا يكون شديد الضعف.
ومنهج الأئمة المتقدمين التساهل في قبول الحديث الضعيف لا سيما في بيان المعاني لشهادة اللغة له؛ دون العقائد والأحكام.
أما إذا كان الحديث أو الأثرُ موضوعاً مكذوباً فهو مردود بلا شك.
وأما كتاب (التفسير النبوي: مقدمة تأصيلية مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح). (ويوجد محوسبا).
فهو دراسة متميزة للشيخ: خالد بن عبد العزيز الباتلي لنيل درجة الدكتوراه.
اعتنت ببيان التفسير النبوي، في مقدمة تأصيلية، مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح.
وبلغت أحاديث الكتاب (318) حديثاً.
كانت على ثلاثة أقسام:
١- (116) حديثاً مقبولاً،
وكان من ضمن الأحاديث المقبولة (59) حديثاً في "الصحيحين" أو أحدهما.
ويمكن حفظها من المتن الذي صنعه الشيخ فايز السريح معتمداً على كتاب التفسير النبوي: للشيخ: خالد بن عبد العزيز الباتلي في كتاب متون طالب التفسير ويوجد محوسباً.
٢-و(190) حديثاً مردوداً على اختلاف درجات القبول والرد.
ولو وجد الطالب قوة على حفظ الضعيف لاسيما الضعيف ضعفاً يسيراً فهو أولى، لأنه يستفاد منه في التفسير غالباً.
ومن ضمن الأحاديث المردودة (7) أحاديث، حكم عليها بالوضع.
٣-وتوقف الباحث في (12) حديثاً، لم يتمكن من الحكم عليها.
وليس كتاب التفسير النبوي: للشيخ: خالد بن عبد العزيز الباتلي مختلطاً بل هو مرتب على السور وحكم مؤلفه على كل أحاديثه إلا(12) حديثاً، لم يتمكن من الحكم عليها.
والخلاصة أن المتن الأول في متون طالب التفسير وهو التفسير النبوي الصحيح الصريح.
جاء في الكتاب في خمس وعشرين صفحة وفيه ١١٩ حديثا كما في الصورة لأوله وأوسطه وآخره تحت التغريدة.👇🏼
هي ٢٥ صفحة والكتاب وأصله كلاهما موجودين محسوبين، وأنصح بحفظ الضعيف ضعفاً يسيراً وعدم الاكتفاء بالمتون.
س/ لم أجده محوسبا.
ج/ بل كلاهما موجود.
س/ ليتك ترسلها كلها ١١٩.
ج/ t.me/abymhmad/69869
رابط كتاب متون طالب التفسير من الحساب المتميز "رياض القرآن" للدكتور محمد الفايز في التليجرام.