تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(يبصط، بسطة، المصيطرون، بمصيطر) متى تكون هذه الكلمات بالسين ومتى تكون بالصاد، با…

السؤال

(يبصط، بسطة، المصيطرون، بمصيطر) متى تكون هذه الكلمات بالسين ومتى تكون بالصاد، بالتفصيل من حيث التوسط والقصر، وهل كانت هناك كتاب أو مرجع؟

الجواب

إن كنت تقرأ بتوسط المنفصل -الذي لم يأت إلا من طريق الشاطبية- فكلمة "يبصط" في قوله تعالى: {والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة:245]. وكلمة: "بصطة" ففي قوله سبحانه: {وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً} [الأعراف:69]، قرأ حفص في هاتين الكلمتين بالسين وجهاً واحداً من الشاطبية.

وأما كلمة: "المصيطرون" في قوله تعالى: {أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المصيطرون} [الطور:37] فقد قرأ حفص فيها بوجهين بالصاد الخالصة وبالسين من طريق الشاطبية والطيبة معاً، والوجهان صحيحان مقروء بهما لحفص، والمقدم له في الأداء بتوسط المنفصل هو وجه الصاد.

وإما إذا قرأت بقصر المنفصل الذي هو من طرق طيبة النشر: ففي الكلمتين "يبصط" و"بصطة" يُقرأ بالصاد من طريقين: من طريق قصر المنفصل المطلق مع توسط المتصل، ومن طريق القصر المقيد (أي: باستثناء المد في كلمة التوحيد) مع إشباع المتصل، وأما القصر المطلق مع إشباع المتصل فتقرأ الكلمتين بالسين.

وأما كلمة: "المصيطرون" [الطور:37] فتُقرأ بالسين فقط في جميع طرق قصر المنفصل.
أما كلمة: "بمصيطر" في قوله سبحانه: {لست عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} [الغاشية:22] فقد قرأ حفص فيها بالصاد الخالصة وجهاً واحداً من جميع الطرق في القصر والتوسط.

ومن المراجع المحررة في ذلك كتاب (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري) لعبد الفتاح المرصفي رحمه الله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.