ذكر الله في سورة النمل في قوله (ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) أن الخطاب موجه من ا…
السؤال
ذكر الله في سورة النمل في قوله (ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) أن الخطاب موجه من الله عز وجل إلى ملكة سبا وقومها، والدليل في الآية أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم، وهنا سبق (أنه) حرف الواو للتاكيد أن الخطاب من الله عز وجل، والآية التي تسبقها (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم).
الجواب
من قال من المفسرين أن هذا الخطاب {ألا تعلوا علي} من الله؟
س/ لا أعلم، ولكن الآية واضحة وسياق الآيات (ولقد آتينا داوود وسليمان علما) والآية الثانية (وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون)، وليس من المنطق أن يكون اسم سليمان قبل اسم الله عز وجل بالخطاب.
ج/ الواو هنا تسمى الواو المقحمة، والمعنى: إنه من سليمان إنه بسم الله.