في تفسير الطبري يذكر الإمام ابن جرير أن عبدالله بن مسعود وأبي الدرداء كانا يقرآن…
السؤال
في تفسير الطبري يذكر الإمام ابن جرير أن عبدالله بن مسعود وأبي الدرداء كانا يقرآن في سورة الليل (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى)، فهل اختلاف القراءات العشر تعني حذف بعض الكلمات عند القراءات الأخرى كما بُيِّن؟
الجواب
هي قراءة شاذة.
والظاهر أنها مما نسخت تلاوته ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن معه، وقد نقل الكوفيون هذه القراءة عن ابن مسعود وعلقمة ثم لم يقرأ بها أحد منهم، وكذا أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد بها، فهذا مما يقوي أن التلاوة بها نسخت.
ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح.
أما سؤالكم عن اختلاف القراءات بالزيادة فهذا وجه من وجوه اختلافها موجود في المتواتر.
كما في زيادة (من) في قراءة ابن كثير في سورة التوبة حيث قرأ: (من تحتها الأنهار) وقرأ الجمهور: (تحتها)
وكما في زيادة (هو) في قراءة الجمهور (هو الغني الحميد) في الحديد، وقرأ بعض السبعة دون (هو).