ما هي مكانة تفسير السمعاني ومرتبته؟ وهل يوجد له نظائر؟
السؤال
ما هي مكانة تفسير السمعاني ومرتبته؟ وهل يوجد له نظائر؟
الجواب
أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني الحنفي، ثم الشافعي (ت: 489هـ)، له تفسير القرآن.
ومن أهم مميزاته:
١-حرصه على بيان المعاني بعبارات موجزة، ولا يخرج عن المعنى إلا لحاجة.
٢-أنه متوسط الحجم،
٣-أسلوبه سهل،
٤-تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة،
والرد الحازم بالدليل على فرق المعتزلة، والقدرية، والجهمية، خاصة في آيات الصفات والوعيد.
٥-عنايته بإيراد التساؤلات التي قد تشكل في فهم الآيات مع الإجابة عليها.
٦-العناية بالقراءات المتواترة والشاذة، مع بيان عللها النحوية واللغوية، وأثرها في توجيه معنى الآية و الأحكام الفقهية.
٧-استعراض المذاهب الفقهية المختلفة عند آيات الأحكام، ويناقشها بإنصاف.
٨-الاحتجاج باللغة والشعر
٩-الالتزام بالمنهج الأثري في مصادر التفسير .
أما سؤالكم عن نظائره:
فقد وقع اتفاق كبير جدا بين تفسيره وتفسير البغوي (ت 516هـ)
ولم يصرح البغوي بالإفادة عن السمعاني،
بل ولم يُذكر السمعاني ضمن مشايخ البغوي في تراجمه،
لكن كلاهما عاشا في عصر متقارب،
فإما أنهما أفادا من مصدر واحد ( كالثعلبي)
أو أن البغوي لتأخره أفاده من السمعاني مباشرة لتعاصرهما، واتحادهما في الإقليم ( خراسان ) أو من تفسيره دون أن يصرح بذلك.
اعتمدت طبعتيه المتداولتين على نسخة خطية فريدة فيها سقط في أواخر سورة الإسراء وسورة الكهف كاملة.
وقد نال تفسير السمعاني اهتماماً أكاديمياً واسعاً في الجامعات الإسلامية، وتنوعت الدراسات حوله ومن أحسنها دراسة للدكتوراه متميزة لمنهج الإمام السمعاني في تفسيره للدكتور خالد بن يوسف واصل
بجامعة أم درمان الإسلامية.