قال سيدنا ابراهيم في الكتاب {وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ} هل كان مطلب إبراه…
السؤال
قال سيدنا ابراهيم في الكتاب {وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ}
هل كان مطلب إبراهيم عليه السلام زيادة التوثق والإيمان بالله و بلوغ اليقين مبلغاً عالياً بطمأنينة النفس أم هو ذهول من قدرة الله العظيمة وطلب لمعرفة الكيفية؟
الجواب
(قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) والشك الذي ورد به الحديث أحسن ما قيل فيه هي الخواطر التي لاتثبت أما الشك الذي هو ضد اليقين فمنزه عنه نبي الله فهو سأل عن الكيف لا عن الإحياء لزيادة العلم بالعيان. والله أعلم.