إمامنا في المسجد الحرام حفظه الله ولسنوات عدة لا يقف عند آيات العذاب إذا ما أراد…
السؤال
إمامنا في المسجد الحرام حفظه الله ولسنوات عدة لا يقف عند آيات العذاب إذا ما أراد الركوع فمثلا يقف عند آية الحجر
﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ وعند آية النبأ
﴿إِنَّ لِلمُتَّقينَ مَفازًا﴾
فسياق الآيات السابقة للآيتين تنتهي قبلهما هل ثمة حرج من الوقوف عند آيات العذاب؟
الجواب
لا حرج في ذلك ما دام المعنى قد اكتمل ولم يقع إخلال به.
س/ لكن لماذا لا يقف عند آية ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾. في الحجر وعند آية ﴿فذًُقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إلا عذابًا﴾ في النبأ
حيث أن الآيتين موضع مناسب للوقف يكتمل عندها سياق الآيات؟
ج/ هذا السؤال يوجه للإمام نفسه، فقد يكون لديه تعليل يخصه.