هل الأفضل أن يختم الإمام القرآن في رمضان إذا ما كان يقرأ حدرا أو لا؟ وهل يجوز له…
السؤال
هل الأفضل أن يختم الإمام القرآن في رمضان إذا ما كان يقرأ حدرا أو لا؟
وهل يجوز له أن يوزع القراءة في الفروض بالإضافة للتراويح والتهجد خاصة فرضي العشاء والفجر؟
الجواب
هذا الأمر فيه سعة على الإمام، فله أن يختم وفي ذلك فضيلة سماع المأمومين للقرآن كله في الصلاة، وفيه أجر للقارئ والسامع، وإن لم يتمكن لأسباب خاصة فلا بأس، ولو قرأ في التراويح وفي الصلوات الجهرية فلا بأس. فالأمر في ذلك لم يرد فيه ما يلزم الإمام بصورة من الصور في ختمه للقرآن.