في القرآن الكريم إبهام لبعض الأمور كالشجرة التي أكل منها آدم، والقرية التي دخلها…
السؤال
في القرآن الكريم إبهام لبعض الأمور كالشجرة التي أكل منها آدم، والقرية التي دخلها موسى وقومه وعدد فتية الكهف، وتفصيل بعض الأمور كنوع الطير وهو الغراب الذي أرسله الله ليعلم البشرية سنة الدفن، وذكر النمل والعنكبوت، فما الحكمة من ذلك؟
الجواب
لا أعرف الجواب ولم أشتغل بالبحث عنه لأن من القواعد المهمة في التفسير: أن ما أبهمة القرآن وسكت عن تفصيله ولم تبينه السنة فلا ينبغي التشاغل بالبحث عنه، فهذا مما لا يترتب عليه كبير فائدة.
والله أعلم