انتشر في الآونة الأخيرة منشور يفرق بين المثوى والمأوى..👆 كيف نرد على مثل هذا؟
السؤال
انتشر في الآونة الأخيرة منشور يفرق بين المثوى والمأوى..👆
كيف نرد على مثل هذا؟
الجواب
لاحرج في الدعاء بهما، فالمثوى هو الإقامة والمكث، والمأوى هو المسكن، ومكان الاستقرار..
وكون التعبير بالمثوى في القرآن في سياق أهل النار، والمأوى لأهل الجنة، لا يقتضي ضرورة ذلك.
فقد ورد في القرآن التعبير بالمأوى في النار كما في قوله: {متاع قليل ثم مأواهم جهنم ۚ وبئس المهاد}
وورد التعبير بالمثوى على معنى الحسن، قال تعالى: {إنه ربي أحسن مثواي}
وقال تعالى: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه}
وقيل المأوى أعم من المثوى، فلا يلزم من كون المكان مأوى أن يقيم فيه الإنسان ويثوي إليه، لكن كل مثوى مأوى.