كيف نضبط قصة امتناع ابليس من السجود لآدم في سورة الأعراف والبقرة وص والحجر؟
السؤال
كيف نضبط قصة امتناع ابليس من السجود لآدم في سورة الأعراف والبقرة وص والحجر؟
الجواب
حيث إن القصة فيها مسائل عدة، فسأقتصر على الامتناع حيث أردت:
1- الحجر وطه= إلا إبليس أبى.
2- ص= إلا إبليس استكبر؛ وهو مناسب لأول السورة: بل الذين كفروا في عزة (استكبار) وشقاق.
3- البقرة= أبى واستكبر ؛ وهي آخر موضع نزل للقصة.
4- باقي مواضع القصة: لم يرد فيها إباء أو استكبار.