في قصة آدم وحواء في سورة الأعراف، جاءت في موضعين {هذه الشجرة} والموضع الأخير جاء…
السؤال
في قصة آدم وحواء في سورة الأعراف،
جاءت في موضعين {هذه الشجرة}
والموضع الأخير جاءت{تلكما الشجرة}
لماذا جاءت في الموضع الأخير بلفظ (تلكما) وماذا تفيد؟
هل لأن السياق كان بعدما أكل آدم من الشجرة وأهبط من الجنة؟
الجواب
( تلكما ) بضمير الاشارة للبعيد ، و( ما ) للتوكيد، ففيه التنبيه أكثر على خطر القرب من الشجرة.