هل يصح أن نتدبر القرآن وكأنه يجيب علينا ويطمئننا مع أن الآيات لها اسباب نزول خاص…
السؤال
هل يصح أن نتدبر القرآن وكأنه يجيب علينا ويطمئننا مع أن الآيات لها اسباب نزول خاص بها؟
مثلا (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)، فنقول إذا عفوت عن فلان يعفو الله عنك والجزاء من جنس العمل؟
الجواب
ما سألت عنه داخل تحت قاعدة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالآية وإن كانت نازلة في أبي بكر ومسطح، إلا أنها ترغب في العفو، وأن جزاء من عفى عمن أخطأ في حقه أن يعفو الله عنه.