هل قراءة حمزة متواترة ولماذا كرهها الإمام أحمد؟
السؤال
هل قراءة حمزة متواترة ولماذا كرهها الإمام أحمد؟
الجواب
تكفَّل الله بحفظ كتابه الكريم؛ ومن وجوه القرآن الكريم الثابتة إجماعا التي وُجِّه إليها بعض النقد قراءةُ الإمام حمزة، وهي إحدى قراءات القرآن الكريم السبعة الثابتة المنقولة بالتواتر، المنسوبة إلى ناقِلها الإمامِ المقرئ العابد الزاهد حمزة بن حبيب الزيات. والجواب عنها أن لها محامل متعددة.
ولا يبقى معها فيما حفظ الله من هذه القراءة التي تواترت إلى اليوم أي مطعن ولافرق بين القراءات الثابتة في خطورة الطعن.
وقد أجيب عن المطاعن وبيان محاملها بكتب كثيرة منها :
١-قراءة حمزة ورد ما اعترض به عليها للعلامة العبيد.
٢- قراءات الإمام حمزة والانتصار لها؛ للأستاذ الدكتور سامي عبدالفتاح هلال.
٣- رسالة في الرد على منَع قراءة حمزة والكسائي؛ للشيخ علي بن محمد توفيق النحاس.
٤- رد الكلام والشبُهات عن قراءة من المتواترات في الرد على الطعن في قراءة الإمام حمزة الكوفي؛ للشيخ: السيد بن أحمد عبد الرحيم، وغيرها.
وكراهة أحمد ومن كره الإمالة في قراءة حمزة تحمل على ما سمعوه من مبالغة ناقلي قراءة حمزة عنه، لا لما سمعوه من قراءته، قال ابن الجزري: "وأما ما ذكر عن عبدالله بن إدريس وأحمد بن حنبل من كراهة قراءة حمزة، فإنَّ ذلك محمول على قراءة من سمعها منه ناقلاً عن حمزة، وما آفة الأخبار إلا رواتها".