ما قولكم في المعلم الذي يتقن التجويد لكن لا يعلّمه لطلبته بحجة الترغيب والتيسير وعدم التنفير؟
لعل له وجهة نظر مع ممارسته للتعليم، ولكن لا شك أن تعليم الطلاب والارتقاء بمستواهم مع الرفق والصبر هو الأفضل وهو دور المعلم..
٤٣٥ استشارة
لعل له وجهة نظر مع ممارسته للتعليم، ولكن لا شك أن تعليم الطلاب والارتقاء بمستواهم مع الرفق والصبر هو الأفضل وهو دور المعلم..
لا بأس بذلك ما دام هذا رأي إدارة المؤسسة. ولعلهم رأوا ذلك لمصلحة نفع هؤلاء وإتاحة الفرصة لهن للتعلم وبذل الوسع في تعلم القرآن ولو كان هناك نقص أو خلل.
دعمه مركز تفسير ورعاه حتى انطلق وانتشر، ثم أطلق المركز تطبيق سورة وهو تابع لمركز تفسير.
نعم وهي مسائل جزئية تدخل تحت الإقراء وكيفية الحفظ، وليست علوماً قائمة بذاتها مثل رسم المصحف مثلاً.
هذه سنة ثابتة عند القراء بالتواتر من قراءة ابن كثير وغيره وإن لم تثبت حديثا.
ذكر العلماء بعض الآيات التي يصف فيها الكافرون اللهَ سبحانه وتعالى بما لا يليق به مثل (وقالت اليهود يد الله مغلولة ..) ونحوها. وذكروا أن من كمال التأدب خفض الصوت عند قراءتها، ولكن ل…
لا يجوز الوقف على (ربكم) لأن فيه إخلالاً بنظم الكلام وترابطه، فـ(عليكم) متعلقة بـ (حرَّم).
الابتداء من هذا الموضع حسن. ومن أفضل الدراسات السهلة المفيدة كتاب الوقف والابتداء وهو صادر عن هذا المنبر المبارك مركز تفسير ضمن حصاد ملتقى أهل التفسير ( 6).
نعم يجوز.
الآية ١٤ أو ٢٠ أو ٣٥.
الانتظام في حلقة تحفيظ. تقسيم الوقت. جزء للحفظ الجديد وجزء للمراجعة. واحرص على التكرار ثم التكرار ثم التكرار.
حفظه وتلاوته وتفهم معانيه والعمل بما يدل عليه ويأمر به.
الحفظ مع ختمتين.
حسب احتياجك ولكن الأولى تفسير مختصر وواضح كالتفسير الميسر أو تفسير السعدي.
الله أعلم . وفضل الله واسع، نسأل الله من فضله.
نعم على من كان قريبا منه أن يفتح عليه برفق بلا تشويش على المصلين.. أما الإمام فلا يجوز له أن يخلط بين المتشابهات بحجة أن كله قرآن.. بل عليه أن يضبط حفظ المتشابهات، ولا يقرأ في الصل…
تحتاج إلى وضع حافز يكون عونا لك بعد الله في حفظ القرآن، وعليك برفقة أهل القرآن فهم أعظم معين لك بعد الله.
العاقل يختار ما يعلم أنه الأعظم نفعا له، وأدوم. ولكن القراءة على الشيخ مباشرة والسماع من الشيخ مباشرة أعظم نفعا من حيث الأصل.
بالمداومة وبالهمة العالية وبمعرفة قدر ما تبذلون فيه جهدكم بحسب استطاعتكم.
التجويد منه لازم دائما وهو ما لم يقرأ النبي ﷺ بخلافه كإشباع المد اللازم وتوسيط المتصل أو إشباعه ومنه ما لا يلزم وهو ما قرأه ﷺ على وجوه كالمنفصل فقصارى الإتيان بالوجوه التلفيق بين ا…
يفيد هذا الأثر بيان حرص الصحابة على تعلم معاني القرآن والعمل بها، وليس المقصود منه التقيد بعدد معين، وإنما المقصود أن يحرص المسلم على تعلُّم معاني الآيات والعمل بما تدل عليه، كما ي…
حرف الضاد يخرج من أحدى حافتي اللسان مع ما يليه من الأضراس. والقراء ينطقونه بطريقة سليمة لو تتكرم تستمع للحصري وللشيخ علي الحذيفي.
نعم هو مفيد لمن واظب عليه.
فضل الله واسع، ولا يمكن الجزم بعدم حصوله على الثواب بالرغم من شرود ذهنه، والمطلوب دوماً حضور القلب عند التلاوة ليحصل الكمال.
ينبغي على قارئ القرآن التفاعل مع تلاوته وهو مملوء بالثناء والسؤال، والوعد والوعيد وبالتعريف بالله العظيم. ومن دلائل التدبر في قراءة القرآن الوقوف عند هذه الآيات للسؤال والتعوذ والت…
كما أن من العبادات المتعلقة بالقرآن الكريم تلاوته فكذلك استماعه ومدارسته؛ وقد ثبت عن أبي هريرة قال ﷺ: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم ...» وال…
إتقان الحفظ ليس له عدد ختمات. المسألة نسبية لكن ينبغي لمن حفظ أن يداوم على المراجعة اليومية بأن يجعل له وردًا للمراجعة لايتركه أبدًا لأن حفظ القرآن يتفلت إن لم تتعاهده بالمراجعة ال…
الأفضل الأيسر عليك والأعون على إكمال الحفظ. فإن استوى الأمران فالأفضل أن تبدأ بسورة البقرة. أعانك الله وقواك.
نصيحتي له إعادة جدولة برنامجه، فلا يستعجل، ويخصص للمراجعة والضبط للقديم 75٪ من وقته مع القرآن يومياً لضبط الحفظ وإتقانه، ويخصص 25٪ للحفظ الجديد. ويستمر ولا يتوقف حتى يأتيه اليقين و…
جزاك الله خيرا على جهدك وتعليمك لهن، والمطلوب في هذه الحالة التسديد والمقاربة وعدم تنفيرهنّ بمطالبتهن بتطبيق كل الأحكام التجويدية بدقة، وإنما تركزين على المهمات وتصبرين، وتدلينهن ع…
لا بأس بارك الله فيك، ولكن دون الخفض الشديد عند الإمامة.
1- كثرة تكرارها نظرًا. 2- كثرة تسميعها لشخص آخر خاصةً من تهاب الخطأ عنده. 3- القراءة بها غيبًا في صلاة الليل.
أرى أن الأفضل في البداية الاقتصار على معلم واحد إن كان من المجيدين المتقنين حتى لا يتشوش الطالب باختلاف الملاحظات.. ثم لا مانع بعد ذلك من الاستفادة من غيره.
اكتب في محرك البحث مقرأة إلكترونية ستجد العشرات منها ليس لدي معرفة بالأفضل منها.
بأن تخصص وقتًا للتفسير، خاصة المقطع الذي ستحفظه فيستحسن أن تطلع على تفسيره تفسيرًا إجماليًا.
بحسب ركوعات بعض المصاحف فلك أن تبدأ من الآية 15 ثم تركع نهاية الآية 26 {فكيف كان نكير}، وفي الركعة الثانية تبدأ من الآية 27 {ألم تر..} ثم تركع نهاية الآية 37 {فما للظالمين من نصير}…
كل بحسبه، وما يصلح لشخص قد لا يصلح لآخر، لكن هناك عموميات في ذلك، نحو: - تقوى الله. - التكرار. - اختيار الأوقات. - اختيار الكم المحفوظ.
إذا قويت حفظك بأمور: 1- كثرة التكرار مع النفس 2- وتسميعه للغير 3- والصلاة به إماما أو في صلاة الليل.. أغناك ذلك عن تتبع المتشابهات لضبطها.
هناك خلاف بين العلماء في جواز التلفيق بين القراءات داخل الصلاة، فهناك من أجاز وهناك من منع لا سيما إذا ترتب على ذلك تشويش على المصلين.
أما الكتاب الذي أنصحك به ويكون متوسطاً وسهل العبارة فأقترح عليك تفسير البغوي طبعة دار طيبة ويوجد منه نسخة في مجلد واحد مضغوط. وأما العيش مع القرآن فيكون لك ورد يومي تقرأ فيه القرآن…
طالما أنك تقرأ القرآن بصفة متكررة، سواء من قراءة من المصحف أو حفظًا، فهذا ورد. فهو وصف لحالة، وليس عبادة مستقلة. والله أعلم.
لا مانع من ذلك.. ولعل الأفضل أن تحفظ من مصحف مستقل خالٍ من التفسير إذا خشيت من تشتت التركيز في الحفظ بسبب وجود التفسير في الهوامش.
قليل متصل خير من كثير منقطع، فحفظ القليل ومراجعته والاستمرار على ذلك على هو الحل الأمثل وهو نصيحة كل العلماء قديماً وحديثاً للحفاظ حتى يتقنوا ويثبتوا حفظهم.
الذي لا يجوز مسُّه للمحدِث: المصحف، أما غيره ككتب التفسير فيجوز مسُّها.
المقارئ الالكترونية كثيرة ويحمد لكم حرصكم على سنة التلقي عن القراء المتقنين والعرض عليهم وقد تيسر جدا في هذا العصر.
من حفظ القرآن ولم يراجعه فيصح أن يقال عنه ختم القرآن لكن لايقال عنه حافظ للقرآن لأن حافظ القرآن هو من يستذكره وقت ما أراد .
لا ينبغي أن يتصدر لتعليم القرآن إلا من أتقن ما سيعلمه للطلاب ففاقد الشيء لا يعطيه.
إتقان التلاوة والتجويد يكون بالتلقي عن طريق شيخ متقن .
نعم لا بد من تحقيق أحكام التجويد حتى ولو كان يريد المراجعة.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.