في سورة فاطر هل يجوز أن أبدأ من الآية ١٥ ، وإن أكملت في الركعة الثانية أين أقف؟…
السؤال
في سورة فاطر هل يجوز أن أبدأ من الآية ١٥ ، وإن أكملت في الركعة الثانية أين أقف؟
وفي سورة التغابن عند أي آية أقف لأركع؟
الجواب
بحسب ركوعات بعض المصاحف فلك أن تبدأ من الآية 15 ثم تركع نهاية الآية 26 {فكيف كان نكير}، وفي الركعة الثانية تبدأ من الآية 27 {ألم تر..} ثم تركع نهاية الآية 37 {فما للظالمين من نصير}.