تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما رأيكم في تفسير محمد عابد الجابري والذي رتب السور فيه اعتماداً على ترتيب النزول العلق.. إلخ؟ وهل سبقه أحد بهذه الطريقة؟

تفسير الجابري فيه مع بعض صواب مغالطات وأخطاء كثيرة لاعتماده على العقل وبعده عن هدايات القرآن وطرائق التفسير الصحيح. وهو مسبوق ببعض الكتب التي تناولت التفسير حسب ترتيب النزول وهذا ف…

محمد الجوراني ٥٢٤٠ كتب تفسير

"ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى [الودق] يخرج من خلاله وينزل [من السماء من جبال فيها من برد]..." ذكر الودق -وهو ا…

ذكر الودق ليدل على اللطف والانتفاع من المطر حيث ينزل وذكر البرد لإيقاع التلف بما يصيبه وكل ذلك لحكمة الله تعالى فلذا مايز بينهما. س/ أعني لماذا ذكر السحاب وذكر السماء؟ ففي باقي موا…

محمد الجوراني ٥٢٢٥ الفروق اللغوية تفسير آية

ما الذي حرّموه في هذه الآية ﴿ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بع…

هم كذبوا في دعواهم التحريم ولا علم عندهم يدل على صحة ما ادعوه ولهذا جاء الاستفهام انكاراً عليهم في دعواهم التحريم.

محمد الجوراني ٥٢١٨ تفسير آية

ما الفرق بين قوله "[سَبَّح] لله مافي السماوات والأرض" و "[يسبح] لله مافي السماوات والأرض" في أوائل السور؟

سبح: حيث أراد العدد للسعة والكثرة من الجميع. ويسبح: أراده من أفراد من فيهن وقد جاء مصدراً وماضياً ومضارعاً وأمراً تنزيهاً لله تعالى.

محمد الجوراني ٥٢٢٢ الفروق اللغوية تفسير آية

ما سبب اختلف الالفاظ في قصه موسى

يصح في اللغة: حكاية قصة معينة باختلاف اللفظ مع وقوع الحدث، والقرآن يبرز جانبا في كل قصة يتفق مع غرض السورة ومقصدها.

محسن المطيري ١٧٥٣٦١

السلام عليكم ما مناسبة الآية 67 من سورة يونس بما قبلها جزاك الله خير

لعل مما يمكن قوله من أوجه المناسبة أنه في الآية قبلها ذكر عظيم قدرته في خلق السماء والأرض وما فيهما وأنه ليس له شريك، ومن مظاهر ذلك خلقه لليل والنهار وجعله الليل للسكن والنهار للسع…

حمزة عسيري ١٧٥٣٥٧

أليس كذلك؟ شيخنا

بلى لعل القراءة التي لا تخرج عن التجويد للجزء لا تقل عن ربع ساعة للجزء فيمكن ان يصح مانقل عن الشافعي على بعد شديد

عبدالله العواجي ١٧٥٣٤٩

ما تفسير قوله تعالى (إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ ۝ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ) [القمر: ٥٤-٥٥]؟

تفسيرها : إن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة، في مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى .

عبدالرحمن الشهري ٧١٧٢ تفسير آية

لم استوعب جزاكم الله خيرا

اعتذر فهمت أن السؤال عن التنزيل منجما وأنت تقصد العكس. والحكمة هي حاجة النبي عليه الصلاة والسلام والله أعلم

محمد الطاسان ١٧٥٣٣٤

السلام عليكم ورحمة الله هل من تدبر في اية ولقد يسر القرآن للذكر فهل من مدير..ولما خصت سورة القمر بها ؟جزيتم خيرا

وعليكم السلام .. لأن السورة تركز على التذكير بالآيات والنذر للسابقين لأأخذ العبرة، والقرآن مُيَسَّر للذكرى ومُيسِّر بالتدبر لها.

محمد الجوراني ١٧٥٣٢٩

ما معنى قول القرطبي "الأحرف السبعة الواردة في الحديث مردها إلى القراءة التي جمع عثمان المصحف وليس المقصود بها القراءات السبعة"؟

هو يشير إلى خطأ شائع وهو الظن أن الأحرف السبعة هي القراءات السبع، والصحيح أنها جزء يسير من الأحرف السبعة فالمستفيض ١٠ قراءات.

محمد العبادي ٦١٩٠ القراءات القرآنية
اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.