هل يلزم من تعدد القراءات المتواترة تعدد المعنى أم لايلزم؟
السؤال
هل يلزم من تعدد القراءات المتواترة تعدد المعنى أم لايلزم؟
الجواب
لا يلزم ذلك؛ لأن بعض الاختلافات بين القراءات تكون في الإمالة والتقليل والنطق عموماً لا في المعنى.
هل يلزم من تعدد القراءات المتواترة تعدد المعنى أم لايلزم؟
لا يلزم ذلك؛ لأن بعض الاختلافات بين القراءات تكون في الإمالة والتقليل والنطق عموماً لا في المعنى.
تابع القراءة
-الثابتُ عن عثمان رضي الله عنه، أنه أمر بكتابةِ عدّةِ مصاحف، وأرسل بها إلى الأمصار, -يشترط في صحة القراءة موافقة رسم أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا، كقراءة ابنِ كثير في التوبة ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَن…
هو أيضًا من اختار راويين لكل قارئ.
بسم الله وبه أستعين مراد ابن الجزري دقيق؛ فهو يقول في سياق تقريره أن الذي اجتمعت فيه أركان القبول في زمانه هو قراءات الأئمة العشرة، ثم قال: من زعم أن القراءات المتواترة لا حد لها، فإن أراد في زماننا فخطأ؛ لأنه لا توجد ق…
هذه المسألة فيها إشكال وتحتاج إلى بحث في موافقة القارئ للمذهب، والقراءة سنة متبعة، فيرجع القارئ إلى القراء في قراءة البسملة وعدمها، والأصل موافقة المذهب للقارئ، مالم يترجح لديك خلاف ذلك من الأدلة، فترجع إلى الدليل.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.