الأصل في الخطاب الشرعي العموم سواء ورد خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم أو لزوجاته أو لبعض أعيان الصحابة ؛ ولا يصرف عن عمومه ذلك إلا بدليل صالح للتخصيص لا سيما أنه هنا دل على العموم…
لا يغني تفسير عن تفسير لا سيما أن الجلالين مختصر. تفسير الجلالين من تأليف الجلالين: جلال الدين المحلِّي (توفي ٨٦٤ هـ)، وجلال الدين السيوطي (توفي ٩١١ هـ). قال السيوطي رحمه الله تعال…
أي أن الله لما خلقكم قضى لكم أجل الحياة الدنيا، وجاءت منصوبة لأنها مفعول به، ثم ابتدأ جملة أخرى فقال: (وأجل مسمى عنده) أي: البعث على أصح الأقوال، ورفعت لأنها مبتدأ.
القراءات سنة متبعة، فقد أقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بأوجه مختلفة وكلها صحيحة منقولة عنه، وهذا من تيسير الله على الأمة أن أنزل القرآن على سبعة أحرف تتنوع قراءاتها ولا تتضا…
يبدأ بالكتب التي تتناول هذه المباحث إجمالا كمقدمة في أصول التفسير والإتقان في علوم القران، ويستعين بالكتب الحديثة لسهولة عباراتها وحسن تقسيمها كفصول في أصول التفسير ومباحث في علوم…
التحريف من صفات اليهود الثابتة أنهم يغيرون ويبدلون ماجاء في التوراة. وللعلماء عدة تفسيرات للاختلاف بين (من بعد) و(عن)، فالصفة العامة لهم كلهم أنهم يحرفون الكلم عن مواضعه، ثم بين طر…
العمدة في الترجيح بين الأقوال ليست الصيغة وإنما نسبة القول وأوجه قبوله ورده إما للنقل أو للغة أو للسياق، والقراءة في كتب التفاسير خصوصا الطبري تبين القرائن التي ترجح كل قول أو تضعف…
المقصود بها من آمن منهم بالنبي كما يدل عليه سبب النزول. عن ابن عباس : لما أسلم ، عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد ، قالت أحبار اليهود لهم : لقد خسرتم حين…
سورة الشعراء هي في الانتصار للنبي ومواجهة الطاعنين في رسالته بالطعن بأشعارهم التي يكثر فيها الكذب، وجاءت القصص في السورة تسلية للنبي بحال الرسل، وتهديدا للمشركين بعاقبة المكذبين. س…
التدبر الإيماني والعملي الذي يستشعر فيه القارئ الأمر والنهي والوعد والوعيد لاحاجة فيه إلا لفهم المعنى الإجمالي للآية، أما استنباط الدلالات والهدايات فلا بد من الضوابط.
وردت آثار بأنهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم ، ولديّ إشكال في المراد بأصحاب الأعراف في سورة الأعراف، فالسياق يدل على أنهم الشهداء، لأن خطابهم خطاب شهادة وسلام لأهل الجنة وتبكيت لأه…
الدكتور له كتب في التفسير منها وجه النهار وهو تفسير فيه إبداع بالعناية بمشكل الغريب وذكر بعض اللطائف والاستنباطات ولا يؤثر مذهبه الظاهري على كتبه في التفسير.
أفضل طريقة لقراءة المطولات أن تجعل لك هدفا محددا تركز عليه وتستخلص القواعد والفوائد من خلاله لتتمكن من أداة التفسير مثال : فهم طرق الجمع بين الأقوال من خلال الطبري. فهم طرق الاستنب…
المحققون على أن ليس في هذه الآية إشارة إلى مسألة المفاضلة بين بني آدم والملائكة، إنما فيها دلالة على أن الله فضل بني آدم على غيرهم من المخلوقات تفضيلا عاما بما هو مشاهد ومعلوم، أما…
طلب موسى من الله عز وجل أن يشد عضده بأخيه ليكون له عونا وسندا، ولا يقتضي ذلك أن أحدهما لم يتكلم بحضور فرعون، فهذا مما أبهمه القرآن، وإنما عاب فرعون على موسى عدم فصاحته لينزل من منز…
في هذه الآية إعلام من الله تعالى ووعيد لليهود بأنه سيسلط عليهم عدوهم كلما نقضوا عهد الله. فمقصد الآية تحذير اليهود من مغبة الكفر والمعصية. وفي قوله تعالى آخرها: "وإنه لغفور رحيم" و…
معنى قوله تعالى: (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا) أي: عملوا أعمالا باطلة على غير شريعة وهدى, (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) أي: يظنون أنهم بفعلهم ذلك مطيعون لله.
أما أفضل طبعة فالطبعات كثيرة جدًّا، ويصعب التفضيل بينها، وأما القراءة في كتب التفسير فالأمر يختلف باختلاف هدف القراءة. إن كان الهدف فهم الآيات، فالأفضل القراءة في تفسير سورة معينة…
النص القرآني على درجات في الوضوح، منها ما يفهم أي أحد يعرف اللغة العربية، ومنه ما لا يفهمه إلا من هو متمكن من اللغة العربية، ومنه ما لا يكفي فيه التمكن من اللغة العربية حتى يعرف عل…
يكثر في القرآن الكريم أن يذكر سبحانه صفة الرحمة أو اسم الرحمن أو الرحيم أثناء ذكر العذاب والعقاب، حتى يفتح للناس باب الأمل في رحمة الله، فيتوبوا إليه قبل حلول العذاب.
الخوف صفة جبلية في الإنسان، فكل إنسان يخاف، ولكن الإيمان والثقة بالله عز وجل تقلل مساحة الخوف ثم الخوف يختلف باختلاف سببه، ففرق بين الخوف على النفس، والخوف على الدعوة. والله أعلم
اختلف العلماء في الفرق بين الإيمان والإسلام، والأقرب أنهما إذا اجتمعا في نصٍّ واحد كهذه الآية، فإن المراد بالإسلام الشعائر الظاهرة التي يحكم من خلالها بإسلام الشخص، والمراد بالإيما…
أنصح بمراجعة كتب التفسير عند هذه الآية (وعصى آدم ربه فغوى) والمعنى: أن آدم عليه السلام خالف أمر ربه عز وجل فأكل من الشجرة التي نهاه عن الأكل منها، فأصبح بذلك من العاصين والغاوين، و…
معنى الآية: لو كان كتابًا تسيَّر الجبال بقراءته، أو تقطع به الأرض، أو يكلم به الموتى، لكان هذا القرآن. ولكن الله لم يجعل تلك الصفة في القرآن، ولله الأمر جميعًا، يفعل ما يشاء.