هل الآيات المنسوخة الصحيحة الثابتة هي ٩ آيات فقط؟
السؤال
هل الآيات المنسوخة الصحيحة الثابتة هي ٩ آيات فقط؟
الجواب
وقع في كلام السلف إطلاق النسخ على عشرة معان واحد منها النسخ الاصطلاحي الكلي الأصولي فكان من مسببات تحميل كلام السالفين مصطلح المتأخرين تكثير دعاوى نسخ الحكم للمتلو النسخ الكلي وإنما أراد السلف الجزئي غالبا كالاستثناء والتخصيص والبيان والتقييد.
والقاعدة:
أن الأصل في كتاب الله تعالى الأحكام؛ ولايَثبت النسخ بالاحتمال.
وهذه القاعدة فيما نسخ حكمه وبقي لفظه،
وهذا هو الكثير ادعاؤه في القرآن الكريم؛
ودرس د/ مصطفى زيد من الآيات المدعى فيها النسخ (293) آية.
وقرر أن المحقق نسخه لا يزيد عن ست آيات.
ودرسها د/عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي في الآيات المنسوخة في القرآن الكريم وذكر فيه أن ماثبت عنده نسخه تسع آيات فقط.
وحقق د/يوسف الشبل في (الآيات المنسوخة عند السيوطي في كتابه الإتقان دراسة ونقد) أنه لايصح من هذه الدعاوى إلا ثلاث آيات:
١-آيتا المصابرة.
٢-آية عدة المتوفى عنها.
٣-آيه الصدقة بين يدي النجوى.
وهي الآية الوحيدة التي اتفق العلماء على نسخها.
والآية الوحيدة التي نسخ حكمها قبل التمكن.
راجع فيها فضلا هذه الكتب👇🏼