هل يصح تفسير قوله تعالى (ابتغاء وجه الله) بالرضا ونحوه. وهل يدخل ذلك في التأويل…
السؤال
هل يصح تفسير قوله تعالى (ابتغاء وجه الله) بالرضا ونحوه. وهل يدخل ذلك في التأويل المذموم
وهل يصح أن نفسر مثل هذه الآيات برؤية الله يوم القيامة حتى لا نقع في التأويل، وهل قال بهذا أحد؟
الجواب
ابتغاء وجه ربه الأعلى" أي طمعا في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات. قاله ابن كثير
ومن فسره بالرضا فإن كان من أهل السنة فهو تفسير باللازم ومن فسره به من المؤولة فهو تأويل.