تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ماذا يعني كون الذبيح إسماعيل أو إسحاق، ولماذا كثر الكلام فيه في الآونة الأخيرة؟

السؤال

ماذا يعني كون الذبيح إسماعيل أو إسحاق، ولماذا كثر الكلام فيه في الآونة الأخيرة؟

الجواب

أفتت اللجنة الدائمة برئاسة الامام ابن باز
وعضوبة عبدالرزاق عفيفي وعبدالله بن قعود رحمهم الله تعالى بترجيح أنه اسماعيل بالأدلة الكثيرة ثم قالت:
والخطب في ذلك سهل، إذ المسألة اجتهادية في أمر معرفته غير ضرورية ولا يترتب على الجهل بها خطر في العقيدة، ولا أثر لها في حياة الناس العملية فأي ابني إبراهيم كان الذبيح كان فيه وفي أبيه العبرة، وبهما تكون القدوة في الصبر على البلاء، وإيثار طاعة الله تعالى، ولو كان في ذلك ذهاب أحب شيء إلى الإنسان حتى النفس، ولايشين ذلك من لم يكن الذبيح، ولاينقص من قدره كما لم ينقص كثيرا من الأنبياء والمرسلين أنهم لم يحصل لهم مثل ذلك، فالمزية بعينها تدل على الفضيلة، لكنها لا تدل على الأفضلية.
وإنما خاض في ذلك جماعة من الباحثين بدافع حب الاستطلاع وشهوة حب البحث...
والصواب: أنه إسماعيل كما تقدم؛ لأنه الأظهر من الآيات القرآنية، ولاسيما الآيات من سورة الصافات..
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.