(وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن (یَغُلَّۚ) وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱ…
السؤال
(وَمَا كَانَ لِنَبِیٍّ أَن (یَغُلَّۚ) وَمَن یَغۡلُلۡ یَأۡتِ بِمَا غَلَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ)
(یَغُلَّۚ) لها قراءتان؛ أن يغل هو أو أن يغل من قبل الغير.
أليس المعنى مختلفا؟
الجواب
الفاعل يختلف ولا تناقض في المعنى بل هو من سعة عموم معاني القرآن فما كان لنبي أن يغل هو أو أن يغله غيره فسيخبره الله.