القرآن منزل أم مخلوق .... أين الإشكالية في قولهم (لم أفهم المعنى)؟ والله إني أعل…
السؤال
القرآن منزل أم مخلوق ....
أين الإشكالية في قولهم (لم أفهم المعنى)؟
والله إني أعلم أن سؤالي لا فائدة منه ولكن حاجة في صدري.
الجواب
القرآن هو كلام الله حقيقةً، وهو منزل بواسطة جبريل وليس مخلوقاً كسائر المخلوقات.
وأما معنى (لم أفهم المعنى) فالمقصود أنه لم يفهم معنى الكلام، والمقصود به. فالمعنى هو فحوى الكلام والمقصود منه.
س/ قصدت أني لم أفهم مقصودهم وغايتهم في قولهم إن القرآن خلق، كمن يأتي بالخلق ويقول هو كلام الله.
ج/ نعم . هذا سببه معتقدات المعتزلة في نفيهم لصفة الكلام عن الله، وبالتالي دفعهم هذا لإنكار أن يكون القرآن كلام الله والقول بأنه مخلوق من ضمن المخلوقات.