هل يجوز تفسير قوله تعالى: (يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)…
السؤال
هل يجوز تفسير قوله تعالى: (يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) على أن الأعمال الصالحة من أموال منفقة في سبيل الله مثلًا وغيرها لا تنفع العبد المسلم الصالح يوم القيامة إلا إذا صاحبها القلب السليم والنية الخالصة لله تعالى فقط؟
الجواب
سلامة القلب درجات فكل من سلم من الكفر وما دونه نفعه ما قبل الله من عمله صدقة أو غيرها.
وإنما معنى الآية لا يقي المرء من عذاب اللّه ماله ولو افتدى بملء الأرض ذهباً ولا ولده ولو افتدى بمن على الأرض جميعاً ولا ينفع يومئذ إلا الإيمان باللّه، والاخلاص له.