"يقال (لقارئ القرآن)..." متى ينطبق على المرء هذا الوصف؟
السؤال
"يقال (لقارئ القرآن)..."
متى ينطبق على المرء هذا الوصف؟
الجواب
اختلف العلماء في معناه فذهب بعضهم إلى أنه خاصٌّ بمن يحفظه عن ظهر قلب.
قال ابن حجر الهيتمي: لأن مجرد القراءة في الخط لايختلف الناس فيها ولايتفاوتون قلة وكثرة،وإنما الذي يتفاوتون فيه هو الحفظ عن ظهر قلب، فلهذا تفاوتت منازلهم في الجنَّة بحسبه وقيل إن المراد بصاحب القرآن في هذا الحديث من يلازمه حفظا وتلاوة وعملا، لا من يترك العمل به وهذا هو الظاهر وقول كثير من العلماء، وليس مجرد الحفظ بدون عمل، ولا من يتقن التلاوة بغير حفظ .
وليس المقصود مجرد التلاوة من المصحف إذ لو كانت الفضيلة تلحق بذلك لما تفاضل في ذلك أكثر الناس.