في الحديث اقرا وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها. ما المقصود بآخر آية؟
السؤال
في الحديث اقرا وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها. ما المقصود بآخر آية؟
الجواب
عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ ، كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا ، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا)
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال أكثر العلماء إن المقصود بصاحب القرآن من تحقق فيه أمران:الحفظ والعمل وليس مجرد الحفظ أو اتقان التلاوة.
ولايدل على أن الدرجات العالية لا ينالها إلا من حفظ القرآن.
قال الخطابي في المعالم:
جاء في الأثر " أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة " يقال للقارئ ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن فمن استوفى قراءة جميع القرآن، استولى على أقصى درج الجنة ومن قرأ جزءا منها كان رقيه في الدرج على قدر ذلك ، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة.
س/ الحافظ للقران أم القارئ بلا حفظ؟
ج/كلاهما قيل به.
والظاهر انه الحافظ لحروفه وحدوده وممن اختاره من المعاصرين العلامة الالباني رحمه الله تعالى
وقيل القاريء داخل فيه وممن اختاره من المعاصرين العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى.