تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما معنى قول الله تعالى (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)؟

السؤال

ما معنى قول الله تعالى (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)؟

الجواب

الأرزاق والأعمار نوعان: نوع جرى به القدر وكتب في أم الكتاب، فهذا لا يتغير ولا يتبدل، ونوع أعلم الله به ملائكته فهذا هو الذي يزيد وينقص، وأم الكتاب هو اللوح المحفوظ الذي قدر الله فيه الأمور على ما هي عليه.
قال ابن حجر: الذي سبق في علم الله لا يتغير ولا يتبدل،والذي يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل،ولايبعد أن يتعلق ذلك بما في علم الحفظة والموكلين بالآدمي، فيقع فيه المحو والإثبات،كالزيادة في العمر والنقص، وأما ما في علم الله فلامحو فيه ولاإثبات.

للاستزادة راجع فضلا 👇🏼

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.