وردت في الأنعام (فسوف يأتيهم أنباء ماكانوا به يستهزءون) وفي الشعراء (فسيأتيهم) م…
السؤال
وردت في الأنعام (فسوف يأتيهم أنباء ماكانوا به يستهزءون)
وفي الشعراء (فسيأتيهم)
ما مناسبة أو دلالة كل منهما في السورة؟
الجواب
لأن سورة الأنعام متقدمة فقيد التكذيب بقوله {بالحق لما جاءهم} ثم قال {فسوف يأتيهم} على التمام وذكر في الشعراء {فقد كذبوا} مطلقا لأن تقييده في هذه السورة يدل عليه ثم اقتصر على السين هنا بدل سوف ليتفق اللفظان فيه على الاختصار .قاله الكرماني.