تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل أصول التفسير وقواعد التفسير شيء واحد؟ وهل هناك كتاب يجمع بينهما في موضع واحد؟

السؤال

هل أصول التفسير وقواعد التفسير شيء واحد؟
وهل هناك كتاب يجمع بينهما في موضع واحد؟

الجواب

لا مشاحة في مثل هذا النوع من الاصطلاح
ولكن الأظهر في التقسيم أن يكون علوم القرآن الكريم المصطلح الأعم ومنه أصول التفسير وأصول موضوعاته ثلاثة:
1-مصادر التفسير:
١) القرآن.
٢)السنة.
٣) أقوال الصحابة.
٤) أقوال التابعين.
٥) اللغة العربية.
٦) الرأي والاجتهاد؛ومنهم من يُدْخِلُ اللغة فيه.
٧)ومنهم من يعد الإِسرائيليَّات مصدراً مستقلا من مصادر التفسير، والصحيح أنها لا تُعَدَّ .
2-اختلاف المفسرين (أسبابه ؛وأنواعه ؛ووجوهه) وإجماعهم.
3-قواعد التفسير.(ويجعلها بعضهم نوعان :العامة والترجيحية)
وغالب كتب أصول التفسير تتضمن القواعد لاسيما كتابي الشيخ أد/مساعد الطيار فصول في أصول التفسير والتحرير في أصول التفسير ومختصراته.
المهذب في أصول التفسير للاستاذ الدكتور: إبراهيم بن صالح الحميضي.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.