تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال الله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّب…

السؤال

قال الله تعالى :
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) (10)
لماذا (جبالُ) بالضم و(الطيرَ) بالفتح
مع وجود واو العطف وهما منادى؟

الجواب

جبالُ: بالرفع على إضمار القول: وقلنا يا جبالُ.
والطيرَ: بالنصب على إضمار الفعل: وسخرنا له الطيرَ، أو على العطف على فضلاً، والمعنى: آتينا فضلاً وآتينا تسبيح الطير.
.
وللفائدة: قرأ (الطيرُ) بالرفع ابنُ أبي عبلة، والزعفراني، والضرير، ورواية عن أبي عمرو وعاصم ويعقوب. وهي قراءة شاذة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.