تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

من فضلكم اذكروا لنا علاقة أمهات كتب التفسير بعضها ببعض، إما من حيث الاختصار أوال…

السؤال

من فضلكم اذكروا لنا علاقة أمهات كتب التفسير بعضها ببعض، إما من حيث الاختصار أوالاعتماد والاستفادة، مثل تفسير البغوي مختصر من تفسير الثعلبي وكذلك تفسير النسفي مختصر من تفسير البيضاوي.

الجواب

للأستاذ د. مساعد الطيار حفظه الله تعالى لقاء منشور على الشبكة بعنوان
الكتب المؤثرة في الصنعة التفسيرية، نظرة تاريخية فراجعه.
ومما ذكر فيه من أوليَّات ابن جرير في تفسيره:
-وضع عنوانا لكتابه
-إدخال الإعراب
-إدخال الخلاف الفقهي
-إدخال تعليل الأقوال
أقدم نسخة لتفسير الطبري وجدت على رق غزال في الأندلس! بعد ثمانين سنة فقط من وفاته وكان الطبري في بغداد وهذا دليل انتشار تفسيره سريعًا وأثره على علماء المشرق والمغرب وأثره في تفسير ابن عطية جلي جدا)
٢-تفسير الثعلبي ومن تأثيره:
أول من أدخل كلام المتصوفة في التفسير، فالسلمي شيخه.
-حديث فضائل السور الموضوع أول من ذكره الثعلبي.
-البغوي اعتمد على الثعلبي والخازن بنى على البغوي.
٣-الواحدي.
٤-الزمخشري.
-لا يُعلم قبل الزمخشري من جعل إبراز بلاغة القرآن المقصد الأول من تفسيره، وكان هذا في الجانب إمامًا لمن بعده.
-الزمخشري فهو أول من صاغ مذهب المعتزلة بطريقة خفية.
٥-المحرر الوجيز لابن عطية من أهم التفاسير تأثر ابن عطية بالكشاف واعتمد عليه على قرب الزمن بينهما وبعد المسافة.
٦-التفسير الكبير للرازي.
٧-تفسير البيضاوي.
اعتمد على ثلاثة تفاسير: (الكشاف- الرازي - الراغب)
-أهم أسباب انتشاره: التخلص من اعتزال الكشاف، ودقة عبارته فهو من علماء الأصول.
٨- البحر لأبي حيان
-يظهر بجلاء تعمُّد نقده لشيخه الزمخشري
٩-ابن كثير
-تميز بعنايته بالقرآن والسنة واعتماده على ابن تيمية.
١٠-ابن عرفة.
١١-تفسير الجلالين وهو الكتاب المدرسي الثالث بعد البيضاوي والكشاف. وليس لها رابع.
١٢-المنار
١٣-التحرير والتنوير لابن عاشور هو أهم الكتب المتأخرة.
-يعد المنظر الثاني لبلاغة القرآن بعد الزمخشري
-أثره في التأليف والدرس التفسيري كبير جدا ؛ولايكاد يستغني عنه باحث أو مؤلف اليوم.
أهم مصادر الشوكاني القرطبي والسيوطي في الدر، ومن مصادر القرطبي: ابن عطية..
وفِي كتاب التفاسيرُ المختَصَرَة اتِّجاهاتُها ومناهِجُها
لزميلنا هنا د/ محمد البركة
في الفصل السَّادس :
تَكلَّم المؤلِّفُ عن التفاسير المشتَهِرَة بأنَّها أصولٌ،لكن قيل: إنَّها مختَصَرةٌ من غيرها، فذَكَرَ ممَّا نصَّ مؤلِّفُه على أنَّه اختصرَه من تفسيرٍ آخَر: تفسيرَ الخازن مختَصَرا من البَغَويِّ، وتفسيرَ النَّيسابوريِّ مختصَرًا من الرازيِّ، وتفسير الشوكانيِّ مُخْتَصَرًا من الدُّرِّ المنثور.
وذكر ممَّا لم يَنُصَّ مؤلِّفُه على أنَّه مختَصَر من غيره،لكن قاله غيرُه،منها:تفسير هود بن مُحكم مختَصَرًا من تفسير يحيى بن سلَّام، تفسير البَغويِّ مختَصَرًا من الثعلبيِّ، اختصر ابنُ الجوزي زادَ المسير من المُغْنِي ، تفسير البَيضاوي مُخْتصَرًا من الكَشَّاف.

س/ ولكن الزمخشري ليس من شيوخ أبي حيان وبينهما ٢٠٠ سنة تقريباً!

ج/ المقصود اهتمامه به.

س/ ما هو المُغْني؟

ج/ ابن الجوزي اختصر "زاد المسير" من كتابه "المغني في التفسير" ، واختصر من
"زاد المسير " كتاب " تذكرة الأريب في تفسير الغريب".

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.