ما الحكمة البلاغية والبيانية في تكرار قوله تعالى (فبأي آلاء ربكما تكذبان)؟
السؤال
ما الحكمة البلاغية والبيانية في تكرار قوله تعالى (فبأي آلاء ربكما تكذبان)؟
الجواب
تكرار هذه الجملة بعد كل نعمة أسلوب من الأساليب البلاغية في لغة العرب، وهو دليل على أن كل نعمة بذاتها كافية للإيمان بالله وقيام الحجة،كما تقول لمن تتابع فيه إحسانك وهو ينكره ويكفره، ألم تكن فقيرًا فأغنيتك؟ ألم تكن خاملاً فعززتك؟ ألم تكن ماشيًا فأركبتك؟
ذكره القرطبي في تفسيره.👇🏼
س/ "أسلوب من الأساليب البلاغية في لغة العرب"!
أعطنا مثالا على ذلك من كلام العرب.
ج/ قربا مربط النعامة مني
لقحت حرب وائل عن حيال
قرّبا مربط النعامة مني
ليس قولي يراد لكن مغالي
قرّبا مربط النعامة مني
جدّ نوح النساء بالاعوال
قرّبا مربط النعامةمني
شاب راسي وأنكرتني الغوالي
قرّبا مربط النعامة مني
للسرى والغدو والآصال
قرّبا مربط النعامة مني
طال ليلي على الليالي الطوال
قرّبا مربط النعامة مني
لاعتناق الأبطال بالأبطال
قرّبا مربط النعامةمني
واعدلا عن مقالةالجهال
قرّبا مربط النعامة مني
ليس قلبي عن القتال بسال
قرّبا مربط النعامة مني
كلما هب ريح ذيل الشمال
قرّبا مربط النعامة مني
لبجير مفكك الأغلال
قرّبا مربط النعامة مني
لكريم متوج بالجمال
قرّبا...إلخ
يمكنكم البحث الحاسوبي بإدخال الكلمات ذات الدلالة على مرادكم وتجدون عشرات الكتب وغيرها في دراسة بلاغة التكرار بأنواعه في الشعر وغيره.