تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ماذا يترتب على القول بخلق القرآن؟

السؤال

ماذا يترتب على القول بخلق القرآن؟

الجواب

من المآلات لهذه المقالة عند المعاصرين:
-القول بنقد القرآن وأنه كغيره من النصوص.
-أن البيئة هي التي أثرت في خطاب القرآن وأنه ليس بوحي من عند الله.
-نفي الإعجاز عنه.
-إسقاط مرجعيته.
-تجويز وقوع التحريف والزيادة والنقصان فيه.
-القول بتاريخية النص القرآني.
وهذا مما كتبه د/ ناصر الحنيني بعنوان (مآلات القول بخلق القرآن) وهو منشور في مجلة التأصيل للدراسات الفكرية المعاصرة العدد ١ - السنة ١ - ربيع الأول 1431هـ
و فيه نشأة بدعة القول بخلق القرآن وحقيقتها ومن قال بها، وأصل البحث فصلان:
١-مآلات القول بخلق القرآن قديماً.
٢-مآلاته حديثاً.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.