تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

أحببت کثيرا سورة هود ولم أجد صعوبة في حفظها والحمد لله، ولکن قرأت أن الرسول ﷺ قا…

السؤال

أحببت کثيرا سورة هود ولم أجد صعوبة في حفظها والحمد لله، ولکن قرأت أن الرسول ﷺ قال (شيّبتني هود والواقعة وأخواتها ..أو شيّبتني هود و أخواتها)
ما الذي جعل عليه الصلاة والسلام يقول هذا عن سورة هود؟

الجواب

مدار أوجه هذا الحديث كلها على أبي إسحاق السبيعي والراجح منها روايته عن عكرمة عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا السند منقطع ما بين عكرمة وأبي بكر رضي الله عنه، ويمثل به أيضا المضطرب فيكون الحديث ضعيفا وهو مارجحه الاكثرون من نقاد الحديث.
وممن بحثه وتوصل فيه إلى أنه ضعيف جداً بعض من افرده بالتخريج من المعاصرين، ومما يضعفه معارضته لحديث أنس"أن النبي قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء"رواه البخاري
وممن صحح حديث شيبتني:السيوطي في الدر المنثور والالباني في الصحيحة 955 وغيرها
وطرهوني في موسوعة فضائل سور وآيات..
ولثبوته وجه ولكن ليس معناه عسر حفظها كما لعل السائلة فهمت ولكن في سورة هود قوله عز وجل: "فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا"، قال ابن القيم في (مدارج السالكين): "الذي شيب من هود صلى الله عليه وسلم هذه الآية "
وراجع فضلا :

https://vb.tafsir.net/forum

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.