كثير من الناس يلزم نفسه قراءة سورة البقرة يومياً، ويشغله ذلك عن قراءة بقية القرآ…
السؤال
كثير من الناس يلزم نفسه قراءة سورة البقرة يومياً، ويشغله ذلك عن قراءة بقية القرآن وفهمه وتدبره، ويقول: وجدت في ذلك خيراً عظيماً، وانفراج كروب وتيسير أمور كثيرة، فهل هذا يصح ويترك بقية القرآن؟ ما توجيهكم؟
الجواب
من لزم ذلك ووجد فيه البركة والخير فهو خير فليلزمه، ولكن ليجتهد في قراءة بقية القرآن ليكمل الفضل له، وأبواب الخير كثيرة والمطلوب هو التسديد والمقاربة.