تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ذكر السيوطي أن الآيات المنسوخة 20 آية، وذكر لي أحد الزملاء أنها أكثر فما الصحيح؟

السؤال

ذكر السيوطي أن الآيات المنسوخة 20 آية، وذكر لي أحد الزملاء أنها أكثر فما الصحيح؟

الجواب

وقع في كلام السلف اطلاق النسخ على عشر معان واحد منها النسخ الاصطلاحي الكلي الأصولي فكان من مسببات تحميل كلام السالفين مصطلح المتأخرين تكثير دعاوى نسخ الحكم للمتلو النسخ الكلي وإنما أراد السلف الجزئي غالبا كالاستثناء والتخصيص والبيان والتقييد.
والأصل في كتاب الله الأحكام؛ ولايَثبت النسخ بالاحتمال وهذه القاعدة فيما نسخ حكمه وبقي لفظه، وهذا هو الكثير ادعاؤه في القرآن الكريم؛ والحق أنه لا يصح من دعاوى هذا النوع إلا ثلاث آيات:
١-آيتا المصابرة.
٢-آية عدة المتوفى عنها حولا.
٣-آية تقديم الصدقة بين يدي نجوى النبي ﷺ، وهي الآية الوحيدة التي اتفق العلماء على نسخها. والوحيدة التي نسخ حكمها قبل التمكن.

وحقق ذلك أد/يوسف الشبل في (الآيات المنسوخة عند السيوطي في كتابه الإتقان دراسةو نقد):👇🏼

أما الدعاوى فيما نسخت تلاوته وبقي حكمه فأقل والثابت منها سبعة أو ثمانية مواضع
كآية رجم الزانيين المحصنين وآية تحريم الرضاع بخمس ونحوها
راجع فيها فضلا هذا الكتاب👇🏼

ودرس د/ مصطفى زيد من الآيات المدعى فيها النسخ (293) آية.
وقرر أن المحقق نسخه لا يزيد عن ست آيات.
ودرسها د/عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي في الآيات المنسوخة في القرآن الكريم وذكر فيه أن ماثبت عنده نسخه تسع آيات فقط👇🏼

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.