ما تفسير قوله تعالى {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} قرأت…
السؤال
ما تفسير قوله تعالى {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى}
قرأت تفسيرها في المختصر وفي تفسير السعدي ولم يتضح لي معناها؟
الجواب
يعني أن ما قام به أبو بكر رضي الله عنه من الإحسان والبر ليس ليقابل نعمة من نعم مخلوق عليه بل لأجل ابتغاء رضا ربه فقط.
س/ (إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى)
هل الجزاء خاص لأبي بكر رضي الله عنه أم هو جزاء لكل مسلم يعمل بهذه الآية؟
ج/ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
س/ تحملني الله يجزاك خيرا.
وضح أكثر نحن عامّة.
ج/ من عمل وأخلص وأراد بعمله وجه الله، فإن الله يجزيه ويثيبه، فليس هذا خاصا بأبي بكر رضي الله عنه.