كتب لأسباب نزول الآيات.
السؤال
كتب لأسباب نزول الآيات.
الجواب
ليس لكل آية سبب نزول بل غالب القرآن نزل ابتداء.
ولا يصح على التساهل من أسباب النزول إلا: نحو ثلاثمائة؛ من المروي وهو أكثر من ألف رواية فأكثر أسباب النزول ضعيف، وضعفها غالبا من جهة إرسالها
وربما انضم إلى ذلك علل أخرى.
والكتب المفردة في أسباب النزول كثيرة، ولا أعلم مسندا منها سوى الواحدي.
أما غير المسندة فمنها أربعة قصدت جمع الصحيح من أسباب النزول:
أقدمها: الصحيح المسند للشيخ مقبل الوداعي؛ ولكنه لم يستوف؛ وله مختصر "إبهاج العقول بصحيح أسباب النزول" لبحليل البوكانوني مطبوع على الشبكة حذف فيه الأسانيد والشواهد والتعليقات، وله شروح مسموعة ومكتوبة منها غاية المأمول.
الثاني د/عصام الحميدان وهو متخصص بهذا العلم فموضوع البحث في العالمية (الماجستير):
" أسباب النزول وأثرها في التفسير ، واسم كتابه هذا: الصحيح من أسباب النزول وفيه أزيد من ٣٠٠ سبب.
والثالث صحيح أسباب النزول: إبراهيم محمد العلي وفيه أزيد من ٣٠٠ سبب، وقد ألحق به فصلا في تفسير الصحابة الذي عده بعض أهل العلم من أسباب النزول وهو ليس كذلك.
وهو من أميز ما كتب في هذا المجال.
أما التي درست الأسباب من جهة الثبوت وغيره ولكنها خاصة بالأسباب في الكتب التسعة فقط فهي رسالة علمية متميزة بعنوان المحرر في أسباب نزول القرآن في الكتب التسعة للدكتور خالد المزيني
وفيها مقدمات في علم الأسباب مهمة محررة.
أما التي عنيت بالجمع والتخريج مع الحكم فأحسنها وأجمعها :
الاستيعاب في بيان الأسباب: لسليم الهلالي ومحمد آل نصر في ٣ج.