تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما رأيكم في خواطر الشعراوي؟

السؤال

ما رأيكم في خواطر الشعراوي؟

الجواب

تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي (ت: 1420هـ). من أهم ميزاته:
١-أسلوبه سهل ميسر، مناسب لجميع المستويات، وعباراته واضحة، ولغته قريبة إلى الأفهام، ويحاول تقريب المعاني إلى الأذهان بأكثر من وسيلة، منها: ضرب الأمثلة، وتكرار المعنى بأكثر من طريقة؛ مما كان له أثر كبير في قوة الإقبال عليه.
٢-عنايته بتفسير القرآن بالقرآن.
٣-اهتمامه بالتفسير اللغوي بأنواعه،كبيان المفردات وأصولها، وبيان الفروق بين المتقاربة واللطائف البلاغية.
٤-اهتمامه بالمناسبات بين الآيات.
٥-اهتم بمشكلات العصر الاجتماعية والفكرية والاقتصادية.
٦-ردّ على اليهود والنصارى وشبهات المستشرقين.
٧-شمولية التفسير مستغرقاً كل موضوعاته من: اعتقاد، وأخلاق، وعبادات، ومعاملات، وعقوبات. ومستغرقاً غالب اتجاهاته: اللغوية، والفقهية، والعلمية، والموضوعية، والوعظية،
والاجتماعية، والإصلاحية.
٨-يكثر الحوار العقلي ويفترض الأسئلة ويجيب عليها.
٩-اعتدل في حمل الآيات على الحقائق العلمية.
ويؤخذ عليه:
١-قلة اهتمامه بتفسير القرآن بالسنة، وأسباب النزول، وأقوال السلف. وضعف علمه بها.
٢-قلة اهتمامه بالقراءات، بل طعن في بعض القراءات المتواترة كقراءة صبغة الله بأن سببها عدم النقط ولعله جهل تواترها.
٣-قلة اهتمامه بالوحدة الموضوعية.
٤-اتهم بأنه أشعري بناء على كلام موهم وانطباعات ونحوها، والذي يظهر أنه على منهج أهل السنة في الأصل وإن كان له أخطاء وكلام موهم محتمل .
٥-أُتهم بالتصوف وهناك قرائن على تأثره بالصوفية، إن لم يكن منهم، كالتساهل في القبور في المساجد والجدل عنها وعدم عد الذبح عبادة يدخلها الشرك، وإباحة التوسل بالنبي أو الولي والجدل عنها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.