تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم.. ) كيف كان إغواء الله سبحانه وتعالى…

السؤال

(قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم.. ) كيف كان إغواء الله سبحانه وتعالى للشيطان؟

الجواب

قال ابن القيم: (أفضَلُ ما يُقَدِّرُ اللهُ لعَبدِه وأجَلُّ ما يَقسِمُه له: الهُدى، وأعظَمُ ما يبتليه به ويُقَدِّرُه عليه: الضَّلالُ، وكلُّ نعمةٍ، دونَ نِعمةِ الهدى، وكلُّ مُصيبةٍ، دُونَ مُصيبةِ الضَّلالِ، وقد اتَّفَقَت رُسُلُ اللهِ مِن أوَّلِهم إلى آخِرِهم، وكُتُبُه المُنَزَّل.
وقد اتَّفَقَت رُسُلُ اللهِ مِن أوَّلِهم إلى آخِرِهم، وكُتُبُه المُنَزَّلةُ عليهم، على أنَّه سبحانه يُضِلُّ مَن يشاءُ، ويَهدي مَن يشاء، وأنَّه مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأنَّ الهُدى والإضلالَ بِيَدِه لا بِيَدِ العَبدِ،
وأنَّ العَبدَ هو الضَّالُّ أو المُهتدي؛ فالهدايةُ والإضلالُ فِعلُه سبحانه وقَدَرُه، والاهتداءُ والضَّلالُ فِعلُ العَبدِ وكَسْبُه). ((شفاء العليل)) لابن القيم (ص: 65).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.