تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

جعل الطبري الأقوال الواردة عن السلف في تفسير (النازعات) و(الناشطات) وغيرها كلها…

السؤال

جعل الطبري الأقوال الواردة عن السلف في تفسير (النازعات) و(الناشطات) وغيرها كلها محتملة ولم يرجح أو يختر، فهل يصح حمل هذه الآيات على كل ما يصح وصفه بتلك الصفات ولو لم يذكره السلف؟

الجواب

الراجح في حكم إحداث قول جديد في بيان معنى الآية مخالف لما ثبت عن الصحابة والتابعين: أنه لايجوز وهذا قول جمهور العلماء؛ وهو الراجح والمعتمد عند محققي المفسرين. والدليل على أنه لايجوز إحداثُ قول جديد مناقض لتفسير السلف ١-أن إجماعهم على قولين إجماعٌ على بطلان ما عداهما.٢-لأن ذلك يوجب نسبةَ الأمة إلى تضييع الحق، فإنه لو كان الحق في القول الثالث، كانت الأمة قد ضيَّعته وغفلتْ عنه.  
ويقبل إحداث قول جديد في بيان معنى الآية :
١-إذا كان إحداث تفصيلٍ لا يرفع ما اتفق عليه القولان.
٢-إذا كان هذا القولُ المُحدث لم يخرج عن أقوالهم، ولم يبطل إجماعَهُمْ، وكانت الآية تحتمله.
٣-وكذلك إذا كان من قبيل الاستدلال أو الاستنباط.
وهذه الأوصاف لم يذكر موصوفها ولذا اختلفت فيها عبارات السلف لاحتمالها
ولا يظهر أنه بقي بعد السلف من محتملاتها شيء.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.