﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا…
السؤال
﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾
﴿ وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾
أرجو توضيح الفرق والاختلاف بين الآيتين؟
الجواب
الآيتان مختلفتان في الموضوع، وتتشابهان في أن الإنسان المؤمن الذاكر يذكر الله في كل أحواله قائماً وقاعداً وعلى جنبه، والإنسان المبتلى يكثر الدعاء بالشفاء على كل أحواله قائماً وقاعداً وعلى جنبه فإذا شفاه الله نسي ذلك وغفل عن ذكر الله.