إذا كان معنى الترتيل في سورة الفرقان نزوله متفرقا حسب الوقائع والأحداث، فهل يصح…
السؤال
إذا كان معنى الترتيل في سورة الفرقان نزوله متفرقا حسب الوقائع والأحداث، فهل يصح الاستدلال بهذه الآية بالذات على أن القرآن نزل بالتجويد؟
الجواب
ليست دلالتها على التجويد الاصطلاحي صريحةً، لكن التجويد مأخوذ عن تعليم النبي للصحابة وهكذا حتى وصلنا.