تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل يوجد تفسير اعتنى مؤلفه بالجانب اللغوي والبلاغي وهو على عقيدة السلف؟

السؤال

هل يوجد تفسير اعتنى مؤلفه بالجانب اللغوي والبلاغي وهو على عقيدة السلف؟

الجواب

أشهر كتب الاتجاه السلفي في التفسير :
١-تفسير الطبري.٢- نكت القرآن للقصاب.٣-تفسير ابن أبي زمنين ٤-تفسير السمعاني ٥-معالم التنزيل للبغوي ٦- تفسير ابن كثير.٧-تيسير الكريم المنان للسعدي.٨-أضواء البيان.للشنقيطي. ٩-التفسير الميسر / مجمع الملك فهد.١٠-المختصر في التفسير / مركز تفسير.
١١-الجامع لتفسير شيخ الإسلام ابن تيمية،جمع د.إياد القيسي.
١٢- بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيّم جمع :يسري السيد محمد
١٣-تفسير الشيخ ابن عثيمين.
والعناية بالبلاغة في كلها قليلة.

ولا أعلم مانعًا من الاستفادة في هذا الجانب من أبرز التفاسير المهتمة بالجانب البلاغي.
وأبرز من اهتموا بالجانب البلاغي تفسير الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل بوجوه التأويل لمحمود بن عمر الزمخشري (ت:538).فقد اعتنى ببيان وجوه الإعجاز البياني للقرآن.وخلا من الحشو والتطويل؛ وانتقد بأنه يورد الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة كحديث فضائل السور.
وبأنه قليل الاستشهاد بالأحاديث الصحيحة.
وأنه ملأ تفسيره بعقيدته الباطلةالمعتزليه. قال البُلقيني: " استخرجت من الكشاف اعتزالاً بالمناقيش". وأنه يذكر أهل السنة والجماعة بعبارات الاحتقار والسب والسخرية.
وإرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي السُّعود العِمَادي (ت:951) وتميز بالصياغة السهلة، والبلاغة.ويهتم بالمناسبات بين الآيات و بالعناية ببلاغة القُرْآن الكريم .وقلل من ذكر المسائل التي تخرج عن أصل التفسير.وانتقد بأنه يورد الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة كحديث فضائل السور.
ومن أحسنها: التحرير والتنوير للشيخ العلَّامة محمد الطاهر بن محمدبن عاشور، (ت1393 هـ). وتميز الكتاب بالتحرير والتحقيق. وبالجمع والشمول.وببيان أساليب البلاغة القرآنية ولطائفها. وببيان تناسب واتصال الآي بعضها ببعض، وأغراض وموضوعات كل سورة، وببيان المفردة القرآنية واشتقاقها، وشواهدها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.