قال الله تعالى : "ولا يقبلُ مِنها شفاعة ولا يؤخذ منها عدلٌ ولا هم ينصرون" وقال :…
السؤال
قال الله تعالى : "ولا يقبلُ مِنها شفاعة ولا يؤخذ منها عدلٌ ولا هم ينصرون"
وقال : "وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ"
ما سر تقديم وتأخير العدل والشفاعة في الآيتين معا؟
الجواب
ذكر ابن عاشور رحمه الله فائدتين في ذلك في التحرير والتنوير 1 / 698، ويمكنك مراجعته.