ما هي أبرز التفاسير التي تعنى بالجانب العقدي، وهل توجد رسائل أفردت في ذلك؟
السؤال
ما هي أبرز التفاسير التي تعنى بالجانب العقدي، وهل توجد رسائل أفردت في ذلك؟
الجواب
من أشهر كتب الاتجاه السلفي
١-تفسير الطبري.٢- نكت القرآن للقصاب.٣-تفسير ابن أبي زمنين
٤- تفسير السمعاني ٥-معالم التنزيل للبغوي.٦- تفسير ابن كثير.٧-تيسير الكريم المنان للسعدي.٨-أضواء البيان.للشنقيطي. ٩-التفسير الميسر أعده مجمع الملك فهد.١٠-المختصر في التفسير إعداد مركز تفسير.
١١-الجامع لتفسير شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع د.إياد القيسي.١٢- بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن القيّم جمع : يسري السيد محمد ١٣-تفسير الشيخ ابن عثيمين.
أما الكتب التي خصصت لتقرير مسائل الاعتقاد بحسب المذهب فكتفسير الماتريدى للمذهب الماتريدى؛ والطوسي للرافضي ؛والكشاف للزمخشرى للمعتزلي؛ والهواري للأباضي؛وابن عربي للصوفي الإلحادي.
ومن الكتب كتب فيها تقرير العقائد عرضا عند آيات العقائد مثل ابن عطية والقرطبي والطاهر والبيضاوي للاشاعرة.
أهمّ أنواع موضوعات المخالفات العقدية التي اشتملت عليها بعض التفاسير:
1-في الأدلة على وجود الله توجد بعض الانحرافات العقدية عند محمد عبده ومحمد رشيد رضا.
2-في توحيد الربوبية أضافت الرافضة بعض أفعال الرب المختصة به للخلق، كاثبات النفع والضر والرزق والعصمة لأئمتهم. وكتفسير الفلاسفة.
3-في باب الإلهية كثرت أغلاط الرافضة والصوفية وهي نادرة عند غيرهم.
4-أوسع الأبواب التى فيها مخالفات عقدية فى التفاسير:كل مفسر يفسرها على مذهبه فمنهم من ينفي كالجبرية والمعتزلة والروافض ومن تبعهم كالزيديه، والإباضية،ومنهم من يثبت الصفات المعنوية وينفي بقية الصفات كالأشاعرة والماتردية.
ومنهم من وقع في بعضِ التَّأويل تقليدًا دون أن يكونَ ذلك أصلًا مطَّردًا عنده، ودون أن ينطَلِقَ من مُنطلقات الأشاعرة وأصولهم في التَّأويل خاصة في الأزمنة التي انتشرت فيها بعض المذاهب البدعية، فتتبناها كثير من أعيان عصرهم، ومنهم البغوي والقاسمي وصديق خان ورشيد رضا والشوكاني.
وبعضهم على مذهب الأشاعرة من حيث الأصل ولكنه يخالفهم في بعض المسائل كالقرطبي والطاهر.
5-المخالفة في باب القدر وهذه شائعة عند المعتزلة النفاة للقدر؛ فينفون خلق الله تعالى لأفعال العباد، ويزعمون أن العبد يخلق فعل نفسه، وعند الأشاعرة الجبرية الذين يرون أنه مجبور على فعله وينفون حكمة الله تعالى.
6-المخالفة في باب الصحابة رضي الله عليهم وأكثر المخالفين في هذا الباب الرافضة.